يقدم القرار الوزاري الإماراتي رقم 279 لعام 2020 إرشادات جديدة لأصحاب العمل
كشفت وزارة الموارد البشرية والتوطين (MOHRE) عن قرار وزاري جديد (رقم 279 لعام 2020)، يقدم إرشادات لأصحاب العمل في الداخل في التعامل مع الإجراءات المتعلقة بالتوظيف في ظل جائحة كوفيد-19 العالمية. يقدم هذا التوجيه، الذي يسري اعتبارًا من 26 مارس 2020، تدابير تهدف إلى أن تظل سارية طالما كانت الإجراءات الاحترازية الأخرى المتعلقة بكوفيد-19 سارية المفعول.
يعد هذا القرار بمثابة نعمة لأرباب العمل في الداخل، حيث يضفي الشرعية على الإجراءات التي يفكر فيها الكثيرون أو التي قاموا بتطبيقها بالفعل. وعلى الرغم من أنه ينطبق صراحةً على جميع أصحاب العمل في الداخل بموجب لائحة وزارة العمل والعمال، إلا أن اعتماده في مختلف المناطق الحرة في الإمارات العربية المتحدة لا يزال غير واضح المعالم. والجدير بالذكر أن الحماية التي يوفرها القرار تمتد فقط إلى الموظفين غير المواطنين، مما يميزهم عن مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يستفيدون من حماية أوسع بموجب التشريعات القائمة.
فيما يلي الملامح البارزة للقرار من حيث صلته بالتخطيط للطوارئ التجارية، والتي قد يجدها عملاؤنا مفيدة. يقترح القرار التنفيذ "التدريجي" لهذه التدابير، وهي عملية لم تتضح متطلباتها العملية بشكل كامل بعد، مثل ما إذا كان ينبغي أن تتبع التدابير تسلسلاً محدداً أو ترتيباً معيناً للتأثير.
العمل عن بُعد
يسمح القرار للشركات البرية المتأثرة باعتماد أنظمة العمل عن بُعد استجابةً للجهود المستمرة للحد من انتشار كوفيد-19. ويرد المزيد من الإرشادات بشأن تنفيذ أنظمة العمل عن بُعد هذه في القرار الوزاري رقم 281 لعام 2020، المنشور في 29 مارس 2020.
الإجازة مدفوعة الأجر
وبموجب القانون الاتحادي رقم 8 لعام 1980 (قانون العمل)، يمكن لأصحاب العمل أن يحددوا موعد حصول الموظفين على إجازاتهم السنوية، وهو ما يعززه القرار الآن، وإن كان يشير إلى ضرورة السعي إلى "الاتفاق". ومع ذلك، قد تحتاج هذه الاستراتيجية إلى إعادة النظر فيها مع تخفيف القيود المفروضة على السفر، مما قد يترك الموظفين بإجازة غير كافية لزيارة الأسرة في الخارج.
الإجازات غير مدفوعة الأجر
يقدم القرار مفهوم الإجازة غير مدفوعة الأجر، المتفق عليها بشكل متبادل بين أصحاب العمل والموظفين، وهو توضيح مرحب به نظرًا لغموضه السابق في ظل قانون العمل. يمكن أن يكون هذا الخيار بمثابة بديل للفصل من العمل، مما يوفر للموظفين الاحتفاظ بتأمينهم الطبي في الإمارات العربية المتحدة في ظل حظر السفر الحالي.
تخفيض الراتب المؤقت
يمكن لأرباب العمل تخفيض الرواتب مؤقتًا بموافقة الموظف، باتباع إجراء محدد مبين في القرار. ويشمل ذلك إنشاء إضافة مؤقتة إلى عقد العمل في وزارة العمل والضمان الاجتماعي (MOHRE)، يحتفظ بها الطرفان وتقدم إلى وزارة العمل والضمان الاجتماعي عند الطلب، وتوضح بالتفصيل مدة تخفيض الراتب.
التخفيض الدائم في الرواتب والتخفيضات الدائمة في الرواتب
بالنسبة للتخفيضات الدائمة في الرواتب، يلزم موافقة صاحب العمل والموظف، مع إجراء تعديل رسمي على عقد العمل في وزارة العمل. وعلى الرغم من أن القرار يقر بعض التدابير، إلا أنه لا يؤيد صراحةً عمليات التسريح. وبدلاً من ذلك، فإنه يقدم إرشادات لأصحاب العمل الذين لديهم فائض من الموظفين غير المواطنين، ويقترح التسجيل في سوق العمل الافتراضي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية للحصول على فرص عمل بديلة، مع استمرار الإقامة والاستحقاقات حتى مغادرة الإمارات العربية المتحدة أو العثور على عمل جديد.
التوظيف والاعتبارات الإضافية
يسهّل القرار عمليات التوظيف لأصحاب العمل في الداخل من خلال توجيههم لإدراج الوظائف الشاغرة في سوق العمل الافتراضي وطلب تصاريح عمل إلكترونية للمرشحين المناسبين. وعلاوة على ذلك، فإن تعديل القانون الاتحادي رقم 14 لعام 2014 لإدراج كوفيد-19 ضمن الأمراض السارية يقضي بإبلاغ وزارة الصحة فوراً عن أي شخص يعلم أو يشتبه في إصابته بالفيروس تحت طائلة السجن أو الغرامة.
توفر هذه المجموعة من التدابير التي توفرها وزارة العمل مجموعة من الخيارات العقابية التي لا تصل إلى الفصل من العمل، مما يمكّن أصحاب العمل من التغلب على التحديات التي تفرضها أزمة كوفيد-19 مع الاحتفاظ بالموظفين لتلبية الاحتياجات المستقبلية.
